اسْتَيْقَظْتُ فَوَجَدْتُ رِسَالَتَهُ تَأْتِيْنِيْ مَعَ الْصَّبَاحِ لَا أَدْرِيْ مَاذَا تَقُوْلُ الْرِّسَالَةُ لِأَنِّيَ لَاأَعْرِفُ الْقِرَاءَةِ سَأَدَعُ الْعَالَمِ الْحَكِيْمُ مُنْصَرِفَا الَىَّ كُتُبَهُ وَ لَسْتُ أَرْغَبُ فِيْ مُضَايقَتِهُ مَنْ يَدْرِيَ إِذَا كَانَ سَيَعْرِفُ مَا تَقُوْلُهُ الْرِّسَالَةِ سأطّبَعَهَا عَلَىَ جَبِيْنِيْ وَ أَشَدُّهَا إِلَىَ صَدْرِيْ وَ حِيْنَ يُشَيِّعُ الْسُّكُوْنُ فِيْ الْلَّيْلِ وَ تَسْطَعُ الْنُّجُوْمِ وَاحِدَةً بَعْدَ أُخْرَىَ سَأَنْشَرَهَا فِيْ حِضْنِيَ وَ أَظَلُّ صَامِتْا إِنَّ حَفِيْفَ الْأَوْرَاقِ سَيَتْلُوْهَا عَلَيَّ بِصَوْتٍ عَالٍ وَ الْجَدْوَلِ حِيْنَ يَنْسَابُ سيُرَدِّدَهَا فِيْ أُغْنِيَةِ وَ نِجُوْمّ الْثُرَيّا الْسَّبْعُ سْتُغْنِيُّهَا لِيَ مِنَ الْسَّمَاءِ لَاأَعْرِفُ كَيْفَ أَعْثَرَ عَلَىَ مَا أَبْحَثُ عَنْهَ وَ لَا أَدْرِيْ مَا الَّذِيْ يَنْبَغِيْ عُلَبِ مَعْرِفَتِهِ وَ تُعَلِّمُهُ وَ لَكِنْ هَذِهِ الْرِّسَالَةِ خُفِّفَتْ أَعْبَائِي وَ أَحَالَتْ أَفْكَارِيِ إِلَىَ أُغْنِيَاتْ __________________ قصيدة للشاع...