- أريد أن آكتب. - إذاً فلتكتب. لا تهم المسميات. إكتب. عبر عما بداخلك. إترك بصمتك في الحياة. قيمة الإنسان -كما أعتقد- في الفرق الذي يحققه في حياة الآخرين. الكتابة هي أحد سبل تحقيق ذلك إكتب. تخلص من الجلد الدائم للذات و تسفيه أفكارك و آرائك و أسلوبك. لعلك جيد فيما تظن نفسك فيه سيئا. لديك شيئا تضيفه فضفه ! هل هناك طريقة أخرى لاختبار الأفكار والخيالات سوى عرضها على المشاع ؟ بتلاقيها مع أفكار و أراد غيرك قد تستطيع بالفعل أن تقترب من كشف قيمتها. إكتب و تخلص من جبنك و حساسيتك. الحياة تحتاج جلدا سميكا. واجه الحياة بكتاباتك. إذا أردت أن تتقدم و تتطور فلا مجال إلا اختبار أفكارك و تفكيرك. اخرج من سجن عقلك. اكتب ..و دع الحكم للآخر. إكتب. لن تعجب الجميع ، و لربما لن تعجب أحداً على الإطلاق. و لكنك ستكتب. لأنها طريقتك في إثبات وجودك. طريقتك في البحث عن هوية. اكتب لأنك تعبت من الانتظار. انتظار عبثي لا طائل منه. انتظار لوقت "مناسب" - أيا كان ما يعني ذلك ! - أو انتظار فكرة "مناسبة" أو انتظار حدث يستفز -فيما تتوهم- قريحتك الفكرية على أمل أن تأتي بما لا جاء به من قبلك. إكتب. لأنه في...
بقى لي سنين مش فاكر عددها ما تابعتش أي إنتاج درامي مصري. سواء في التليفزيون أو في السينما. ولما كان رمضان هو موسم الدراما الأساسي فبطبيعة الحل أصابني من الحب جانب في اني أشوف بعض المشاهد من أعمال مختلفة في الفواصل بين الإعلانات. كلها طبعاً راحت من ذهني لحظياً أو دخلت على بعض أو لم تجذب انتباهي أصلاً....حتى قادتني الصدفة وحدها لمشهد تجمع ابطال مسلسل "القاهرة كابول" في الحلقة التانية من المسلسل. المشهاد إلي بيمتد لحياخد تقريباً الحلقه التانية كلها متقن - ممتع - والأهم جاد.....وده السبب الرئيسي اللي خلني أقرر أتابع المسلسل. أول حلقتين جيدين جداً. الحلقة التانية بالذات بقى لي سنين ماشفتش زيها. حوار مكتوب بحرفية شديد. سيناريو سهل ممتنع بينتقل بين الحاضر إلي مشاهد فلاش باك في الماضي بانسيابية يحمد عليها السيناريست "عبدالرحيم علي" وطبعاً المخرج حسام علي. وتمثيل "جيد" بدون حزء أو مبالغة أو مسرحية. طارق لطفي وفتحي عبدالوهاب أولاً. ثم خالد الصاوي إلي يبدو من الواضح -و للاسف الشديد - إن وضعه الصحي مأثر على اداؤه . وأخيراً أحمد رزق. وبالمناسبة أنا تعمدت اني است...