Skip to main content

النافذة القرمزية

حتى تلك النافذة الصماء التي كنت استقي منها ضوءًا بارداً عله في يومٍ من الايام يحرك قلباً تجمدت فيه صورتك ويجعله قادراً على النبض من جديد .... أثرت أن تغلقيها

حتى قطرة ندى في صحراء قاحلة عشت عليها راضياً انتظرها كل صباح ....بخلت بها علي ....

حتى تلك الابتسامة التي كنت تحملني كل يوم بين غيابات الذكرى ..وأضغاث الاحلام ....انتزعتها من عيني ....

على الاقل...كنت تركتني بشيءٍ من الزاد ...شيءٍ منك ...عله يطفئ نهم لا ينتهي كان يعود بي دائماً إليك مهما تاهت بي المسافات ومهما طالت بي الأزمان !.....

أطوف الأن بكعبتك كلما سنحت لي الفرصة...علني أظفر منك بشيءٍ من طيف يداعب تلك الروح الهائمة بلا وطن ....تخونني قدماي في بحث بين الوجوه في كل الأماكن ....يبدو أنه لن ينتهي ما حييت ...تعصف بي الرياح...وتلهبني سياط الأمطار وأنا بين محبة أن القاكي لبرهةٍ مهما قصرت وبين رجاء إلى نظرة من عيناكي توقظ في نفسي لذة الحياه من جديد ...

علني أبلغ..وعلني أتوهم...علني أجدف في بحور خيالات لم ترى أمواجها شطوط الواقع قط....لا أدري ....كل ما أدريه الأن أن نفسي لم تستطع أن تنسى أبداً طعم التفاح ...حتى وإن كنت الأن أبعد ما يكون عن الجنة !



Comments

  1. غربة
    عن
    الروح
    والمكان
    والزمان
    والنفس!
    توهة في العتمة

    تاني..I Just love your diction..

    ReplyDelete
  2. ررررررررررررراااااائعه جدا جدا جدا

    ReplyDelete
  3. I m really glad u like it ..thanks alot :)

    ReplyDelete
  4. جامدة قوي يا شريف

    ReplyDelete

Post a Comment