Skip to main content

خمسة و عشرين دقيقة



من ضمن الفرق الكتير اللي الواحد بدأ يسمعها و هو مراهق فرقة دنماركية اسمها "Michael learns to rock" كانو بيلعبوا pop و soft rock في الأغلب ، الفرقة ديه كان ليها أغنية اسمها  25minutes ..كانت واحدة من أغانيهم المفضلة بالنسبة لي . بتحكي عن واحد راجع من  غيبة طويلة لمدينته الأصلية و بيدور على حبيبته القديمة اللي سابها زمان و سافر ، و قرر دلوقتي إنه يرجع لها لأنه حس فعلا انها "الحد" بتاعه....بيقلب البلد عليها مش لاقيها....أخر مكان بيروحوا "الكنيسة"...عشان يفاجيء إنها لسة خارجة من هناك ..لابسة فستان الفرح ...اتجوزت واحد تاني ...من 25 دقيقة بس !

من كام يوم افتكرت الأغنية ديه ..يا ترى ايه اللي بيزعل الواحد فعلاً لما حد كان معاه في يوم من الأيام في علاقة عاطفية و يعرف إنه ارتبط بحد تاني ؟ (في الغالب أيا كانت الطريقة اللي انتهت العلاقة بينهم ...و أيا كان شعورهم ناحية بعض في اللحظة ديه) .......يمكن في الأغنية هوا أُحبط عشان كان راجع عنده أمل يقدروا يرجعوا تاني لبعض (مع إنه ماحطش احتمال إنها ترفض مثلاً على أساس إنه هوا اللي سابها في الأول و كده)...بس في الواقع ده بيحصل حتى بين ناس كانوا مع بعض و الموضوع انتهى من سنين ......أعتقد السبب الرئيسي هوا إن كل واحد فينا بيبقى شايف نفسه "بطل الفيلم" ....هوا المهم و بقية الناس في الدنيا بتخدم على وجوده.....هوا الفاعل الوحيد و الناس التانية مجرد بترد أفعاله.....غباء ده أو أنانية...جهل أو غرور...سميه زي ما تسميه ...بس فعلاً أكتر حاجة بتوجع في المواقف اللي زي ديه دش الميه الساقعة اللي بينزل عليك يفوقك  لما تكتشف إن حد اتعامل معاك تعامل "بالاشتراك مع" على تتر حياتهم ...و انت كنت فاكر إنك أول اسم بيتكتب عليه !

اسيبكم مع الأغنية 

Comments

  1. :(
    أحيانا بينسوا يحطوا حتى (بالاشتراك مع) ساعتها هتقعد تقرا التتر ميت مرة و ف الاخر برضو هو نفس ذات الدوش الساقع بردو ..

    اهم حاجة (الإخراج) على الأقل عين المخرج هي العين الوحيدة اللى بتكون حتى متصورة شكل التتر قبل الفيلم حتى ما ينزل
    مش عايزة اصدعك , بس عاجبني التعبير قوي
    تعبير مُلهم.

    ReplyDelete

Post a Comment

Popular posts from this blog

الدرس انتهى لموا الكراريس- ذكرى بحر البقر

في مثل هذا اليوم منذ ٤٠ عاماً...بالتحديد في الثامن من ابريل عام ١٩٧٠ .....قامت الطائرات الاسرائلية بقصف مدرسة بحر البقر المشتركة في قرية بحر البقر بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية في مصر مما أدى إلى استشهاد نحو ثلاثين طفل لا يتعدى عمرهم ال ١٠ أعوام إصابة أكثر من خمسين طفلاً بجروح وإصابات بالغة خلفت عدداً من المعوقين.. فقط نذكر بهذا اليوم حتى لا ننسى الدرس انتهى لموا الكراريس بالدم اللى على ورقهم سال في قصر الأمم المتحدة مسابقة لرسوم الاطفال ايه رايك في البقع الحمرا يا ضمير العالم يا عزيزى دى لطفلة مصرية سمرا كانت من اشطر تلاميذى دمها راسم زهرة راسم راية ثورة راسم وجه مؤامرة راسم خلق جبارة راسم نار راسم عار ع الصهيونية والاستعمار والدنيا اللى عليهم صابرة وساكتة على فعل الاباليس الدرس انتهى لموا الكراريس ايه رأى رجال الفكر الحر في الفكرة دى المنقوشة بالدم من طفل فقير مولود في المر لكن كان حلو ضحوك الفم دم الطفل الفلاح راسم شمس الصباح راسم شجرة تفاح في جناين الا...

انتظار بلا منتَظَر - (إكتب)

- أريد أن آكتب. - إذاً فلتكتب. لا تهم المسميات. إكتب. عبر عما بداخلك. إترك بصمتك في الحياة. قيمة الإنسان -كما أعتقد- في الفرق الذي يحققه في حياة الآخرين. الكتابة هي أحد سبل تحقيق ذلك إكتب. تخلص من الجلد الدائم للذات و تسفيه أفكارك و آرائك و أسلوبك. لعلك جيد فيما تظن نفسك فيه سيئا. لديك شيئا تضيفه فضفه ! هل هناك طريقة أخرى لاختبار الأفكار والخيالات سوى عرضها على المشاع ؟ بتلاقيها مع أفكار و أراد غيرك قد تستطيع بالفعل أن تقترب من كشف قيمتها. إكتب و تخلص من جبنك و حساسيتك. الحياة تحتاج جلدا سميكا. واجه الحياة بكتاباتك. إذا أردت أن تتقدم و تتطور فلا مجال إلا اختبار أفكارك و تفكيرك. اخرج من سجن عقلك. اكتب ..و دع الحكم للآخر.  إكتب. لن تعجب الجميع ، و لربما لن تعجب أحداً على الإطلاق. و لكنك ستكتب. لأنها طريقتك في إثبات وجودك. طريقتك في البحث عن هوية. اكتب لأنك تعبت من الانتظار. انتظار عبثي لا طائل منه. انتظار لوقت "مناسب" - أيا كان ما يعني ذلك ! - أو انتظار فكرة "مناسبة" أو انتظار  حدث يستفز -فيما تتوهم- قريحتك الفكرية على أمل أن تأتي بما لا جاء به من قبلك. إكتب. لأنه في...

قانون سقارة

  تروي لي صديقتي الأمريكية أحد ذكرياتها طفولتها البعيدة في إحدى البلدات الصغيرة في منطقة الغرب الأوسط الأمريكي ، عندما أجبرها جدها و هي بعد لم تتم السادسة من عمرها أن تشارك معه و مع أصدقائه المتحمسين من الكنيسة في وقفة احتجاجية ضد أحد محلات المنتجات الجنسية الذي قرر أن يفتتح أبوابه أمام مخرج الطريق السريع لبلدتهم ، في محاولة لإضعاف الاقبال على المتجر و إجبار صاحبه على إغلاقه تفادياً للخسائر. و جاء اليوم المشهود و وقفت صديقتي ضمن مجموعة من المسيحين المتحمسين على الجانب الاخر من الطريق الذي يقع به المحل تحمل لافتات تدين ما يبيعه ، و بعد انتهاء الوقت المتفق عليه للوقفة رجع كل منهم الى حال سبيله.   مرت أكثر من 25 سنة ، و مازال المحل قائماً رغم محاولات أبناء الرب المخلصة لإغلاقه. لا أستطيع أن أحدد عدد المرات التي تذكرت فيها هذه القصة في الفترة الأخيرة ، اخرها مع فتاة سقارة . و قبلها مع فيديو الراقصة البرازيلية ، و قبلها مع فستان الممثلة رانيا يوسف ، و قبلها و بعدها عشرات المرات التي لا تعد و لا تحصى عندما قامت فيها دولة بعراقة "مصر" ممثلة في أجهزتها الأمنية و القضائية في ملاحق...