مجرد تساؤل حيرني كثيراً عند قراءة هذا الخبر.....لماذا غابت كل رموز الدولة عن جنازة عالم ومثقف مرموق مثل الدكتور عبد الصبور شاهين ؟؟؟؟؟؟في نفس الوقت الذي حرص فيه نجلا الرئيس-علاء وجمال مبارك- على المشاركة في جنازة والد الفنان أحمد السقا-المخرج صلاح السقا- قبلها بيوم واحد.... وأنا هنا لا أقصد وجهة النظر السطحية المبتسرة عن كون الدولة ضد ما هو إسلامي في مقابل الإحتفاء بالمنحرفين من الفنانين والمثقفين...وهي وجهة النظر التي تسيطر إلى حد كبير على نسبة لا يستهان بها من عامة الشعب وخاصةً من محدودي الثقافة بايعاز من مشايخ السلفية المنتشرين على الفضائيات - وقبلها شرائط الكاسيت- .....ولكني أرى وباختصار شديد .....إن ما حدث هو و قبل أن يكون مجاملةً للفنان أحمد السقا وعزاءً له في وفاة والده..و قبل حتى أن يكون إحتفاءً ب المخرج المسرحي الكبير صلاح السقا ..وقبل أن يكون أيضاً تجاهلاً لعالم جليل مثل للدكتور عبد الصبور شاهين ...فهو دغدغة لمشاعر البسطاء أولاً من من يرتبطون عاطفياً بأحمد السقا -شجيع السيما لهذا الجيل- و أيضاً محاولة مضمونة المكسب لخطب ود الإعلام الحكومي والمستقل من من يكن معظمهم للسقا كانسان مشاعر طيبة وذلك لتحقيق مكاسب سياسية لا تخفى على أحد...ولك أن تتخيل إيحاءات وجود نجلي الرئيس في مثل هذا الحدث الهام في حياة واحد من كبار نجوم المشهد السينمائي والفني بل و أحد أهم المؤثرين في ثقافة و وجدان الشعب المصري ككل في ال 10 سنوات الأخيرة ......ولك أيضاً أن تقارن بينه وبين مشاركتهم في تأبين عالم كعبد الصبور شاهين ...قد لا يعني إسمه أصلاً لمعظم الناس أي شيءعلى الإطلاق ـ
في مثل هذا اليوم منذ ٤٠ عاماً...بالتحديد في الثامن من ابريل عام ١٩٧٠ .....قامت الطائرات الاسرائلية بقصف مدرسة بحر البقر المشتركة في قرية بحر البقر بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية في مصر مما أدى إلى استشهاد نحو ثلاثين طفل لا يتعدى عمرهم ال ١٠ أعوام إصابة أكثر من خمسين طفلاً بجروح وإصابات بالغة خلفت عدداً من المعوقين.. فقط نذكر بهذا اليوم حتى لا ننسى
الدرس انتهى لموا الكراريس
بالدم اللى على ورقهم سال
في قصر الأمم المتحدة
مسابقة لرسوم الاطفال
ايه رايك في البقع الحمرا
يا ضمير العالم يا عزيزى
دى لطفلة مصرية سمرا
كانت من اشطر تلاميذى
دمها راسم زهرة
راسم راية ثورة
راسم وجه مؤامرة
راسم خلق جبارة
راسم نار
راسم عار
ع الصهيونية والاستعمار
والدنيا اللى عليهم صابرة
وساكتة على فعل الاباليس
الدرس انتهى
لموا الكراريس
ايه رأى رجال الفكر الحر
في الفكرة دى المنقوشة بالدم
من طفل فقير مولود في المر
لكن كان حلو ضحوك الفم
دم الطفل الفلاح
راسم شمس الصباح
راسم شجرة تفاح
في جناين الا...
لنا الله :(
ReplyDeleteفاكر جنازة د. مصطفى محمود التي خلت أيضا من المشاركين لأنه مات يوم القيامة، حيث تصادف موته مع إعلان الحزب الوطني لبرنامجه الجديد