١- المظهر الحضاري الرائع لكافة أطياف الشعب المصري في أول إقتراع نزيه منذ 60 عاماً كان مشرفاً أمام العالم بأسره
٢-المشهد المؤسف للاعتداء على البرادعي سواء كان من البلطجية أو السلفيين يعني اعادة جميع الحسابات في الدعاية لصالح البرادعي التي يبدو إن الضرر الذي أصاب سمعته من أكاذيب النظم السابق أكثر فداحة مما تخيلنا
٣-الإستخدام المخزي للدين في التأثير على قرارت الناخبين -وهذه في رأيي أهم نقطة- عكر كثيراً صفو العملية الديمقراطية ولكن الأهم أنه أثار الإنتباه لنقطة بالغة الأهمية يجب الإلتفاف لها والحذر منها في أي إنتخابات أو إستفتاءات قادمة
٤-المصريين ليسوا كما قال عمر سليمان ونظيف من قبله "لا يملكون ثقافة الديمقراطية" و الطوابير أمام لجان الإنتخابات ابلغ دليل..ولكنهم -ولنكن واقعيين- يفتقدون للتوعية السليمة في قطاعات عريضة من السكان وبالذات في الريف ...وهو ما يعيدنا للنقطة الثالثة ..حيث أن ذلك ما جعل الملعب متاحاً للمتلاعبين بالدين للتأثير عليهم ...
أياَ كانت النتيجة نعم أو لا -ويبدو أنها ستكون نعم - إلا اننا يجب أن ننتبه و ذلك لقصر الفترة الزمنية بعد إنتهاء الإستفتاء بنعم -حوالي 6 شهور للانتخابات البرلمانية- فإن هذه هي معركتنا الحقيقية الأن...نحو تنوير وتوعية الشعب دون تأثير على قراره .....فلا قيمة لشعار "الشعب يريد" دون وعي سليم...ولا قيمة لنخبة واعية دون ثقل شعبي .

Comments
Post a Comment